dash-b · حالات الاستخدام · العيلة
باب التلاجة، بس الكل شايفه من أي مكان.
موعد دكتور الأسنان على ورقة لاصقة بيساعد اللي واقف في المطبخ بس. نفس الموعد على بوردة العيلة بيساعد الأب أو الأم اللي في الشغل، والجدة اللي بتستلم الطفل، والطفل اللي عايز يعرف هو قبل السباحة ولا بعدها.
جاهزة تفتح
تمان بوردات العيلة بتستخدمها بجد
كل واحد فيهم تصميم حقيقي جاهز يتفتح. ابدأ من الأقرب لمطبخك وخلّيه بتاع العيلة.
أي حاجة تقدر تلزقها: رسومات، مواعيد، لستة المشتريات، «اتصلوا بتيتا» — باب التلاجة بس رقمي ومقروء من أي مكان.
افتح اللوحة دي كراسة رسم لكل الناسحايط مشترك كل فرد في العيلة يرسم ويلعب بالرصاص ويوقّع تحفتة عليه.
افتح اللوحة دي ألبوم الإجازةخريطة اللي رحتلوه، والصور اللي بتثبت كده.
افتح اللوحة دي منظم الرحلةطيران، ومسارات، ودبابيس — الرحلة كلها على بوردة واحدة قبل ما حد يحزم شنطته.
افتح اللوحة دي مخطط البيتمين بيعمل إيه، وإمتى خلص فعلًا — جدول الشغل اللي محدش يقدر يقول ما شافوش.
افتح اللوحة دي عيد الميلاد وعيد الاسمأعياد الميلاد، والأعياد الرسمية، والإجازات، و«في يوم زي ده» — عمرها ما هتتفاجئ إنك محتاج كارت ومعاكش.
افتح اللوحة دي أسبوع المدرسةجداول الحصص، والاستلام من المدرسة، والواجبات اللي لازم تتسلم — الأسبوع اللي كل أب وأم بيتابعوه أصلاً في سر.
افتح اللوحة دي مخطط الويك إنداللي حواليكم في الويكند ده، على خريطة العيلة كلها تقدر تتجادل فيها.
افتح اللوحة ديType it, and watch it build
Say what the house needs on it
Pick one of these, or type what this week actually involves — and watch the board build itself. The shapes are the real widgets; the numbers are missing because they are not yours yet.
شاشة واحدة البيت كله بيبص لها فعلًا
مش تطبيق محدش لازم يتقنعه يفتحه. صفحة على تابلت في الردهة، ونفس الصفحة على كل موبايل، والرسمة اللي اتعليقت الصبح موجودة عليها بالفعل.
وقت تخلي باب التلاجة بتاعك رقمي.الرسمة، ودكتور الأسنان يوم التلاتاء، وفلوس الرحلة اللي لازم تتبعت الجمعة — على شاشة واحدة البيت كله يشوفها.
المواعيد بتبطل تعيش في دماغ شخص واحد
الدكتور، ودكتور الأسنان، واجتماع أولياء الأمور، وفلوس الرحلة اللي لازم تتبعت الجمعة — حطهم على البوردة مرة واحدة وهيبقوا على شاشة الكل. اللي حجز الموعد مش هو الوحيد اللي عارفه تاني، ودي الفكرة كلها.
ضيف تايل تقويم لكل واحد لو البيت ماشي كده، أو أسبوع مشترك لو لأ. البوردة مش نظام محدش لازم يتبناه؛ هي أي شكل أسبوعك أصلاً عليه.
رسمة الطفل مش زحمة هنا — دي تايل
صوّر الرسمة، وحطها على البوردة، وهتفضل على صفحة العيلة لحد ما حد ينزّلها. الجد والجدة على بعد ميتين كيلومتر هيشوفوها في نفس الدقيقة اللي كان باب التلاجة هيشوفها فيها.
ادّي الطفل ركن خاص بيه وبيحصل حاجة مفيش جدول مهام يعرف يعملها: يبدأ يحط حاجات بنفسه. نجمة على كل كتاب يقراه. ورقة عن يوم الجمعة. دي بتاعته، وطفل سبع سنين يقدر يفهم إزاي يغيّر فيها.
محدش محتاج يسألك هترجع امتى
رحلات الشغل، والورديات المتأخرة، والأسبوع اللي حد فيه مسافر — تايل لكل واحد والسؤال بيبطل يتسأل. دي مش مراقبة ومش جدول ورديات. دي نفس المعلومة اللي كانت بتتبعت في رسايل أصلاً، مكتوبة مرة واحدة.
جانب المدرسة بيتحط على نفس الصفحة: مواعيد الترم، والامتحان يوم الخميس، والورقة اللي لازم تتوقّع. حياتين كانوا متقسمين على مكانين، على شاشة واحدة أي حد فيهم يقدر يفتحها.
ابعت لينك. كل الموضوع كده.
لما تنشر بوردة بتاخد عنوان تحطه في رسالة. أي حد يفتحه يشوف البوردة — على موبايل، على لابتوب، على التابلت اللي في الردهة. مفيش تطبيق يتتنصب، ومفيش حساب يتعمل، ومفيش دعوة تتقبل. الجد والجدة بالذات هيشكروك على دي.
شيل اللينك فيبطل يشتغل. رجّعه فيشتغل تاني. إنت مش بتدي حد حساب، إنت بتديه صفحة.
ساعة مسائية، ومكنتش محتاج تتعلم أي حاجة
افتح المصمم وهتلاقي بوردة عيلة جاهزة — التقويم، واللستة، والصورة، والعد التنازلي. اسحب اللي مش عايزه برة، واسحب اللي عايزه جوه، واكتب أسماءك. مفيش حساب يتعمل، ومفيش حاجة بتخرج من المتصفح بتاعك وإنت شغال.
التصميم ببلاش وهيفضل ببلاش. بتدفع لما تحب البوردة تتنشر على لينك وتفضل متزامنة للكل — وده بالظبط اللحظة اللي بتبطل فيها مشروع وبتبدأ تبقى الحاجة اللي البيت ماشي عليها.